كل عام وأنتم أحياء!
قبل 27 عاما، تعرض ما لايقل عن 1000 لاجئ فلسطيني للقتل بدم بارد فيما يعرف بمجزرة صبرا وشتيلا والتي يصادف ذكراها يوم السابع عشر من أيلول. قد يكون عدد القتلى المذكور متواضعا اليوم أمام أعداد ضحايا الجرائم التي تحدث يوميا مع الشعب الفلسطيني على يد العصابات الإسرائية في الضفة وغزة وفي المعتقلات حيث يقتل مستقبل آلاف من الشباب الفلسطيني وهم خلف قضبان القهر بانتظار تسوية أو إفراج يسبق عيدا من الأعياد أو يتبع توقيع اتفاقية من الاتفاقيات..

إنه لمن المؤسف أن نقف مكتوفي الأيدي أمام ما يحصل لإخواننا في فلسطين دون أن نحرك ساكنا. بالفعل فكل الشعوب تحيي ذكرى ضحاياها إلا نحن العرب! فاليهود لا يحييون ذكرى الهولوكوست طوال العام! والأمريكيون أحيوا قبل أيام ذكرى الحادي عشر من سبتمبر ونحن نقف متفرجين أمام الضخ الإعلامي الذي يقدمهم كضحايا أبرياء ويطالب العالم بأن يتعاطف معهم ويساندهم في غطرستهم وفي صناعة ضحايا جدد انتقاما لضحاياهم!! أي منطق هذا؟!.

لقد بدأت أفكر في سبب إحياء الشعوب الأخرى ذكرى ضحاياها دونا عن الشعوب العربية وأيقنت أن السبب هو أنهم وضعوا حدا لوقوع مزيد من الضحايا من شعوبهم بينما نحن مازلنا نحصي شهدانا وجرحانا دون حول منا ولا قوة ... وكما قال المثل: الحبل على الغارب.

أترككم مع فيديو قصير من قناة الجزيرة حول المذبحة...


كل عام وأنت أحياء!

أضافها محمد الخواجا في إعلام, عربي, عيد, مجزرة @ 04:32 م
خبّر عن هذا المقال: KhabberDel.ici.ousDiggRedditY! MyWebGoogle Bookmarks
(2) comments


<<الصفحة الرئيسية