كيف أختار التخصص المناسب؟

يوسف ... طالب سنة رابعة في كلية الهندسة وقد جاوز عمره الخامسة والعشرين عاما. يعد يوسف من الطلبة الأذكياء والمميزين جدا ولكن "شح" ثقافة الإرشاد المهني في المجتمع أهدرت 3 سنوات من عمره في دراسة الطب قبل أن يدرك أن ميوله مختلف كليا عما وقع اختياره عليه من تخصص. ليست قصة يوسف الأولى من نوعها في الأردن والمنطقة بل تزخر جامعاتنا بالعديد من القصص المؤسفة والتي لو استترت لبعض الوقت فهي ظاهرة في سوق العمل من خلال البطالة المقنعة وقلة شغف العاملين في أداء أعمالهم وضعف قدرتهم على الإبداع والتميز.

قد تكون قصة يوسف "صاحب القرارات الجريئة والحاسمة" - والمتأخرة بعض الشيء- هي ما دفعني لأن أخرج عن صمتي حيال ما يجري وأبحث عن الحل. حتما لن أبدأ بتوجيه أصابع الاتهام لأحد! لأننا جميعا مسؤولون عما يجري كل عام من قصص مرادفة لقصة يوسف. فالأباء والأمهات والمدارس والمؤسسات التربوية والمجتمع ككل يتحمل مسؤولية كبيرة حيال ما يجري ويدفع مقابل ذلك ثمنا باهظا على الأمد البعيد



إن الإشاد المهني من أهم الموضوعات التي يجب أن نكرس لها جزءا من وقتنا وتفكيرنا فليست العبرة في عدد ساعات الدراسة والتحصيل الأكاديمي إذا لم يرافق ذلك ميولا مهنيا واضحا لدى الطفل أو المراهق أو الشاب.

شدني موقع الإرشاد (www.alershad.com) للحديث عن ثقافة الإرشاد المهني في المجتمع وأهمية اكتشاف وتنمية ميول أطفالنا منذ نعومة أظفارهم. أرجو أن يتمكن الموقع من تنفيذ العديد من الخطط المستقبلية والتي حتما ستشكل أساسا للإرشاد المهني لأطفالنا من مختلف المراحل العمرية.

لمزيد من المعلومات عن الموقع، أترككم نع هذا العرض المختصر..



أضافها محمد الخواجا في إرشاد, إعلام, عربي @ 08:03 ص
خبّر عن هذا المقال: KhabberDel.ici.ousDiggRedditY! MyWebGoogle Bookmarks
(4) comments


<<الصفحة الرئيسية