السبت, 19 سبتمبر, 2009
قبل 27 عاما، تعرض ما لايقل عن 1000 لاجئ فلسطيني للقتل بدم بارد فيما يعرف بمجزرة صبرا وشتيلا والتي يصادف ذكراها يوم السابع عشر من أيلول. قد يكون عدد القتلى المذكور متواضعا اليوم أمام أعداد ضحايا الجرائم التي تحدث يوميا مع الشعب الفلسطيني على يد العصابات الإسرائية في الضفة وغزة وفي المعتقلات حيث يقتل مستقبل آلاف من الشباب الفلسطيني وهم خلف قضبان القهر بانتظار تسوية أو إفراج يسبق عيدا من الأعياد أو يتبع توقيع اتفاقية من الاتفاقيات.. (2) commentsإنه لمن المؤسف أن نقف مكتوفي الأيدي أمام ما يحصل لإخواننا في فلسطين دون أن نحرك ساكنا. بالفعل فكل الشعوب تحيي ذكرى ضحاياها إلا نحن العرب! فاليهود لا يحييون ذكرى الهولوكوست طوال العام! والأمريكيون أحيوا قبل أيام ذكرى الحادي عشر من سبتمبر ونحن نقف متفرجين أمام الضخ الإعلامي الذي يقدمهم كضحايا أبرياء ويطالب العالم بأن يتعاطف معهم ويساندهم في غطرستهم وفي صناعة ضحايا جدد انتقاما لضحاياهم!! أي منطق هذا؟!. لقد بدأت أفكر في سبب إحياء الشعوب الأخرى ذكرى ضحاياها دونا عن الشعوب العربية وأيقنت أن السبب هو أنهم وضعوا حدا لوقوع مزيد من الضحايا من شعوبهم بينما نحن مازلنا نحصي شهدانا وجرحانا دون حول منا ولا قوة ... وكما قال المثل: الحبل على الغارب. أترككم مع فيديو قصير من قناة الجزيرة حول المذبحة... كل عام وأنت أحياء!
الجمعة, 28 اغسطس, 2009
قد يكون العنوان مفاجئا ولكني بدأت أيقن أن لا داعي للدهشة بعد اليوم !!؟ (2) commentsقرأت فجر اليوم في صحيفة الغد الأردنية -بعد تناول وجبة السحور- خبرا أعلن فيه مجلس التربية والتعليم إلغاء قرار سابق وهو "الاكتفاء بالنجاح في مباحث الحاسوب والرياضيات وعلوم الأرض". وجاء هذا الإعلان بعد الجدل التي أثاره القرار الأول "الملغى" قبل أقل من أسبوعين. إن المتأمل في الخبرين يدرك أننا أمام مجلس يأخذ قرارات ارتجالية! وفي قضية لا تحتمل المجازفات والخسائر وفي بلد تعتبر الأيدي العاملة "المتعلمة" والعقل البشري المصدر الرئيسي للتنمية. حقيقة إنه لمن الغريب جدا أن يصبح مبحث الحاسوب ثانويا -لا يحسب في معدل الثانوية العامة- في بلد يسعى إلى احتلال مركز متقدم في إنتاج وتصدير تكنولوجيا المعلومات والاتصالات، وليس أدل على ذلك من صفقة بيع شركة مكتوب "أردنية المنشأ" إلى شركة ياهو العالمية والذي تعد مؤشرا على قدرة صناعة تكنولوجيا المعلومات والاتصالات في الأردن على المساهمة في تحقيق التنمية وعلى أهمية إيلاء هذا القطاع جل اهتمامنا من خلال التعليم وتوفير البيئة الملائمة لنشأة شركات ريادية في هذا المجال. كنت من أسعد الناس عندما أطلق مشرع الأجندة الوطنية عام 2005 بهدف وضع استراتيجية حقيقية وفاعلة للأردن في كافة المجالات (تعليم، صحة، تنمية سياسية....) بحيث تصبح قيادة المؤسسات الوطنية بمنئ عن القرارات الشخصية والارتجالية وخاصة أننا نعيش في "بلد 1000 وزير" حيث تتغير سياسة الوزارة كل بضعه شهور أو عام أو عامين كحد أقصى -بتغير الوزير المكلف في الوزارة. واليوم، أقف حائرا ومتسائلا إذا ما كان مشروع الأجندة الوطنية قائما وعن مدى اهتمام أصحاب المعالي والعطوفة في تبني ما جاء فيها من استراتيجبات وطنية. لن أكون متشائما، فسأنظر أيضا إلى النصف الممتلئ من الكأس، حيث شاركت قبل بضهة أيام بحضور حفل إطلاق مشروع تحديد أولويات البحث العلمي في الأردن للعشر سنوات القادمة في مدينة الحسن العلمية والذي ينظمه كل من المجلس الأعلى للعلوم والتكنولوجيا وصندوق البحث العلمي التابع لوزارة التعليم العالي والبحث العلمي. حيث اشتمل الحفل على كلمة ألقاها سمو الأمير الحسن بن طلال شدد فيها على الحاجة الملحة إلى الخطط المستقبلية بعيدة الأمد ذات الأهداف الواضحة والقابلة للقياس. إن هذا المشروع ليعكس توجها إيجابيا للتخطيط الاستراتيجي يستحق منا كل التقدير والاحترام. في الواقع، عتبي لن يقتصر على أعضاء مجلس التربية والتعليم، فلو اتخذ هذا القرار في اليابان مثلا -ولو سهوا!- لقامت الدنيا ولم تقعد! بالفعل، أين وسائل الإعلام؟ أين كتاب الأعمدة؟ أين الأحزاب والمؤسسات وأعضاء مجلس النواب والأعيان؟ أين التربويين والأكادميين؟ أين شركات تكنولوجيا المعلومات والجمعيات التي تمثلهم؟؟ عندما سألت كل هذه الأسئلة في الأيام الماضية كانت أحصل على إجابات محزنة مثل: يمكن مشغولين بغلاء الأسعار، والرز ومونة رمضان والوضع السياسي -المتأزم من سبعين سنة!. حقيقة أشعر أننا بحاجة لتأسيس "جمعية لحماية التعليم" على غرار جمعية حماية المستهلك! لعل الناس تدرك أن جودة تعليم أبنائهم أهم من المناسف والخبز والسكر... لعل السياسيين يدركون في يوم الأيام أن جزءا أساسيا من هزيمتنا السياسية هي انحدار التعليم والبحث العلمي مقارنة بما تقوم به المدارس والجامعات اليوم في إسرائيل. إنه لمن المفاجئ أن يصدر قرار كهذا من مجلس التربية والتعليم في بلد تولي فيه جلالة الملكة رانيا العبدالله كل الاهتمام والدعم للتعليم والمعلمين والبيئة التعليمية. لي الحق أن أشكك في أن يكون قدد سبق قرار (الاكتفاء بالنجاح في مبحث الحاسوب) سؤال معلم حاسوب واحد عن انعكاس ذلك على اهتمام الطلبة بالمبحث ودراستهم له وتجاوبهم خلال الحصة المدرسية. لذا أقترح على السادة أعضاء مجلس التربية والتعليم المحترمين أن يُـلحقوا أطفالهم بالمدارس الحكومية لعام دراسي واحد وأن يراقبوا وضع التعليم عن كثب قبل اتخاذ أي قرارات جديدة! إذا كان ذلك غير ممكنا، فأرجو أن يكون جلالة الملك قدوة لهم في التخفي وزيارة المدارس ومراقبة أوضاعها عن قرب، حتى لا يكون القرار القادم مطابقا للعنوان المقال -لا سمح الله!!
السبت, 08 اغسطس, 2009
لم أدرك أهمية الثقافة الصحية إلا عندما دخلت عش الزوجية وأصبح لدي طفلين! (1) commentsلذا بدأنا أنا وزوجتي بالقراءة والإطلاع وكانت شبكة الانترنت المصدر الرئيسي في تزويدنا بالمعلومة الصحية التي نحتاجها. فمثلا: خلال حملها الأول، انضمت زوجتي لمجموعة بريدية تشرف عليها شركة بامبرز والتي وفرت لنا نصائح مميزة متزامنة مع فترة الحمل وما يرافق كل مرحلة من تحديات ومستجدات ومعلومات ممتعة ومفيدة -بل وغريبة أيضا. ومازالت زوجتي حتى الآن تستقبل الرسائل من ذات المصدر والتي تحولت بعد الولادة للحديث عن نصائح تتعلق بصحة الطفل الوليد في مختلف مراحله العمرية. واليوم، وبعد مرور أكثر من ثلاثة أعوام على زواجي، أؤكد أن الانترنت قد لعبت دورا أساسيا في زيادة الوعي الصحي لدى عائلتي وملايين العائلات حول العالم وخاصة من خلال المحتوى الذي يصنعه المسخدمون للإنترنت -والذي أصبح السمة السائدة للجيل الثاني من الشبكة- من خلال وسائل عديدة مثل المدونات ومجتمعات الانترنت التي يتم من خلالها مشاركة المحتوى المرئي والمسموع والمكتوب على حد سواء. لقد استوقفتني مؤخرا قناة صحتنا في موقع جيران والتي تقوم بجمع أفضل مشاركات مدوني جيران في موضوعات الصحة ووضعها في صفحة واحدة وبطريقة عرض مريحة بهدف تقديم جرعة يومية من الثقافة الصحية لزوار القناة. وحيث أني أسعى دوما للترويج لما هو مفيد وممتع، فإنني أدعوكم لزيارة القناة ولإضافة باجة (شعار) القناة على مدوناتكم -والتي تشكل تفاحة خضراء كما ترون في الحزء الأيسر من مدونتي- بهدف التعريف بها لكل من يرغب بزيادة ثقافته الصحية... لا تتردد فقد تكون مقالة ما في صفحات هذه القناة وسيلة لحماية انسان آخر من إصابة ما أو علاجا فاعلا له من مرض أو مشكلة صحية معينة بأقل الموارد وبالسرعة الممكنة. لإضافة الشعار على مدونتكم يرجى إضافة الكود التالي إلى المكان الذي ترونه مناسبا في مواقعكم ـو مدونتكم: <div align="center"> <a href="http://www.jeeran.com/se7etna/?lang=a" target="_blank"> <img src="http://www.overscore.net/khawaja/se7etna_badge_150.png" border="0" alt="Se7etna Channel - Jeeran" width="150" height="147" /> </a> </div> أرجو أن تكون تنال هذه القناة لإعجابكم وأن تقدم لكم المتعة والفائدة على حد سواء. ملاحظة: الشعار من تصميم هامة ياسين مع الشكر الجزيل
الاربعاء, 05 اغسطس, 2009
يوسف ... طالب سنة رابعة في كلية الهندسة وقد جاوز عمره الخامسة والعشرين عاما. يعد يوسف من الطلبة الأذكياء والمميزين جدا ولكن "شح" ثقافة الإرشاد المهني في المجتمع أهدرت 3 سنوات من عمره في دراسة الطب قبل أن يدرك أن ميوله مختلف كليا عما وقع اختياره عليه من تخصص. ليست قصة يوسف الأولى من نوعها في الأردن والمنطقة بل تزخر جامعاتنا بالعديد من القصص المؤسفة والتي لو استترت لبعض الوقت فهي ظاهرة في سوق العمل من خلال البطالة المقنعة وقلة شغف العاملين في أداء أعمالهم وضعف قدرتهم على الإبداع والتميز. ![]()
لمزيد من المعلومات عن الموقع، أترككم نع هذا العرض المختصر.. overview about AlErshad.Com
View more presentations from Mohd Khawaja.
الاربعاء, 22 يوليو, 2009
بما الهدف من إطلاق مدونتي العربية هو التطرق لأخر الأخبار الخاصة بالإعلام الجديد باللغة العربية، يسعدني أن اشارككم بدليل مفيد وممتع حول استخدام تويتر بشكل فعال ومؤثر. (0) commentsوقبل عرض الدليل أود التعريف بخدمة وت وت Watwet وهو موقع شبكات اجتماعية يقدم خدمة تدوين مصغر والتي تعطي مستخدميها الإمكانية لإرسال تحديثات "وتوتات" عن حالتهم (ماذا يفعلون، يقرؤون، يشهاهدون، يشعرون، يفكرون .....؟) بحد أقصى 140 حرف للرسالة الواحدة. وذلك مباشرة عن طريق موقع وت وت أو عن طريق إرسال رسالة نصية قصيرة SMS (وهو أمر غير متوفر عبر تويتر حاليا خارج الولايات المتحدة الأمريكية) وتظهر تلك التحديثات في صفحة المستخدم ويمكن للأصدقاء قراءتها مباشرة من صفحتهم الرئيسية أو زيارة ملف المستخدم الشخصي، وكذلك يمكن استقبال الردود والتحديثات عن طريق البريد الإلكتروني وعن طريق الرسائل النصية القصيرة SMS. تميزت وت وت مؤخرا بخدمة الربط بين التحديثات بين وت وت وتويتر بحيث يمكن أن يحدث أحدهما الآخر بشكل تلقائي مما يساعد للوصول لأكر جمهور ممكن. إضافة إلى تميز وت وت بسهولة الاستخدام من خلال الجهاز الخلوي. وعلى المستوى الشخصي، فأنا أستخدم كلي الخدمتين؛ حيث أستخدم وت وت لطرح وجهات النظر حو قضايا محلية بينما أستخدم تويتر لطرح موضوعات عامة غير محصورة ببعد جغرافي. للأسف، فإن الانطباع السائد في مجتمعاتنا المحلية هي أن التدوين المصغر أمر عبثي! حيث يجهل المعارضون لهذا النوع من التدوين أثره القوي وخاصة في تبادل وجهات النظر والترويج لآراء وتوجهات معينة ولأكبر عدد من الناس وخاصة في الساحة السياسية، حيث لعب هذا النوع من التدوين دورا أساسيا في الترويج لحملة أوباما وفي نشر ردود الأفعال للمعارضين لنتيجة الانتخابات الإيرانية وغيرها الكثير من الأمثلة التي تدل على قوة الإيجاز وعمق تأثيرة. وختاما، أنصحكم بالانضمام لتويتر و وت وت والبقاء على اتصال مع أصدقائكم طوال الوقت. كما أرجو أن ترسلوا لي اسم المستخدم الخاص بكم حتى اتمكن من التواصل معكم ومتابعة أخباركم واهتماماتكم. تفضلوا بزيارة صفحتي على وت وت، وصفحتي على تويتر.. أهلا وسهلا. أترككم مع الدليل ... قراءة ممتعة..! <<الصفحة الرئيسية |